يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات متفرقة ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق عدة من سوريا، حيث لا تزال بعض خلاياه نشطة رغم العمليات العسكرية التي استهدفتها خلال السنوات الماضية. وتعتبر محافظة دير الزور من المناطق التي تشهد توتراً أمنياً مستمراً، نتيجة وجود مجموعات مسلحة متعددة تتنافس على السيطرة وتأمين مناطق نفوذها.
تواصل السلطات السورية تعزيز إجراءاتها الأمنية في المنطقة، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تستهدف عناصر الجيش والأمن بالإضافة إلى المدنيين. ولم تعلن أي جهة أخرى مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، غير أن تنظيم الدولة الإسلامية عادة ما يتبنى مثل هذه العمليات عبر بيانات تصدر عن قنواته الإعلامية.
يذكر أن محافظة دير الزور شهدت خلال السنوات الماضية مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى اشتباكات مع فصائل أخرى ومجموعات محلية مدعومة من قوى إقليمية ودولية. وتبقى المحافظة نقطة محورية في الصراع السوري بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها النفطية.


