تدور الشكوك في أروقة القيادة الإسرائيلية حول المسؤول عن الهجمات الدامية التي شهدتها السويداء، وهل يكمن وراءها أحمد الشرع أو أبو محمد الجولاني بزعامته الجهادية.
تفيد المصادر بأن الاستخبارات الإسرائيلية تحاول تقصي الحقائق لتحديد ما إذا كان الشرع قد عاد إلى نشاطه الجهادي، أو أن الجولاني يقف خلف هذه الأعمال.
تشير التقارير إلى أن هناك حالة من عدم اليقين تخيم على الساحة السورية بسبب التحولات الأخيرة في مواقف بعض الفصائل، وما يمكن أن يعنيه ذلك لأمن المنطقة.
تتابع إسرائيل الوضع عن كثب، وتحرص على تبني استراتيجية فعالة لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تنجم عن تصعيد العنف في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في وقت تعيش فيه سوريا حالة من التقلبات الأمنية، مما يثير قلق الجيران والمجتمع الدولي على حد سواء.

