في سياق منفصل، نفذت القوات الإسرائيلية توغلاً جديداً داخل الأراضي السورية في منطقة درعا جنوب البلاد. وامتد التوغل إلى بلدتي صيصون وسرية جملة الواقعتين في الريف الغربي لمحافظة درعا، حيث قامت القوات الإسرائيلية بعمليات تمشيط محدودة قبل الانسحاب. تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من العمليات التي تنفذها إسرائيل في جنوب سوريا، والتي تهدف إلى استهداف مواقع تابعة لفصائل مسلحة وحلفاء إيران.
تشهد محافظة درعا توترات مستمرة بين مختلف الفصائل المسلحة وقوات النظام، وسط غياب استقرار أمني كامل رغم اتفاقات التسوية التي جرت خلال السنوات الماضية. وتعد منطقة دير الزور أيضاً مسرحاً لصراعات متعددة بين «قسد» وقوات النظام بالإضافة إلى وجود خلايا تنظيم الدولة الإسلامية التي تستغل الفوضى الأمنية.
تظل الأوضاع في الجنوب والشرق السوريات عرضة لتصعيدات متكررة تؤثر على حياة المدنيين وتزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في البلاد. وتتابع الأطراف المعنية تحركات بعضها البعض وسط حالة من عدم الثقة المتبادلة والتوتر المستمر.


