<!– wp:heading {“level”:4} –><h4>فيينا – INFOGRAT:</h4><!– /wp:heading –>
<!– wp:paragraph –><p>1. اعتقال مشتبه به بإطلاق النار على الحرس الوطني في واشنطن
2. ترامب يتوعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأجانب بعد حادثة إطلاق النار
3. 2,000 جندي من الحرس الوطني في واشنطن وسط توتر سياسي
4. حاكم ويست فيرجينيا يعلن وفاة جنديين في إطلاق النار
5. الجدل حول المسؤولية السياسية لحادث إطلاق النار يشتعل في الولايات المتحدة</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن المشتبه به في الحادث هو مهاجر أفغاني يبلغ من العمر 29 عاما، دخل الولايات المتحدة في عام 2021، ولكنه لم يحصل على حق اللجوء إلا في عام 2025 بعد تولي ترامب الرئاسة. وقد أعلن ترامب عن عواقب سياسية صارمة، حيث طلب من جميع الأفغان الموجودين في البلاد التحقق من وضعهم، مشيرا إلى أنهم قدموا خلال فترة الرئاسة الديمقراطية لجون بايدن. كما ذكر أنه سيتخذ "جميع الإجراءات اللازمة للتأكد من ترحيل جميع الأجانب من جميع الدول الذين لا ينتمون إلى هنا أو لا يقدمون أي فائدة لبلادنا"، وذلك خلال خطاب له. وأيضا، أصدر أمرا بإرسال نحو 500 جندي إضافي من الحرس الوطني إلى العاصمة.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>ووفقا لبيان من ممثل شرطة واشنطن، فإن المهاجم ظهر بعد ظهر يوم الأربعاء (بتوقيت محلي) بالقرب من محطة مترو "فاريغوت ويست" وفتح النار مباشرة على أفراد الحرس الوطني. وقد سمع أعضاء آخرون من الحرس الوطني الطلقات وأظهروا شجاعة بالتدخل وتجاوز المشتبه به. كما وصلت الشرطة بعد لحظات قليلة. لم تتوفر معلومات عن هوية المصابين، لكن التقارير من وسائل الإعلام الأمريكية غير المؤكدة تشير إلى أنه كان هناك جنديا وجندية ضمن المصابين. وكان هناك ارتباك في البداية حول حالة الضحايا، حيث أشار حاكم ولاية ويست فيرجينيا، باتريك موريزي، إلى أن الاثنين قد توفيا. وفي وقت لاحق، قام بإرسال تغريدة عبر منصة "إكس" ذكر فيها وجود تقارير متضاربة حول حالتهما. ولم يتطرق الحاكم الجمهوري إلى تغريدته الأصلية بشأن وفاة الجنود في رسالة فيديو لاحقة.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>الواقعة shocked الولايات المتحدة في الليلة السابقة لعطلة عيد الشكر الهامة. وفي ظل المناخ السياسي المتوتر في الولايات المتحدة، اندلعت نقاشات فورية حول من يتحمل المسؤولية السياسية عن الحادث. وقد ألقت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نوم، اللوم بشكل غير مباشر على حكومة بايدن، مدعية أن الأفغاني دخل البلاد دون الفحوصات اللازمة. وطالب بعض النواب الجمهوريين باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأجانب في البلاد. واصفا المهاجم بأنه "وحش"، قال ترامب إنه يجب أن "يدفع الثمن الأعلى". كما وصف الفعل بأنه "جريمة ضد الإنسانية". واعتبر ترامب أن أفغانستان "جحيم على الأرض"، زاعما أن الملايين قد دخلوا الولايات المتحدة بدون الفحوصات اللازمة خلال فترة بايدن.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>حتى خلال عمليات الإجلاء الفوضوية للأفغان من كابول بواسطة الجيش الأمريكي في عام 2021، لم ينقل الأفغان مباشرة إلى الولايات المتحدة، بل تم نقلهم لأحد القواعد الأمريكية في قطر، حيث أجريت فحوصات أمنية. وقد أعلنت وكالة الهجرة والمواطنة الأمريكية "USCIS" أنها ستوقف معالجة جميع طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان بشكل فوري. من جهة أخرى، دعا قادة الحزب الديمقراطي إلى التعايش السلمي، حيث ذكر السيناتور الديمقراطي، جاك ريد، أنه يجب أن تسود الآن "الهدوء والتعاطف والوحدة". كما حذرت منظمة "أفغان إيفاك" الأمريكية التي تدافع عن مصالح الأفغان من استغلال الحادث لأغراض سياسية، مشددة أن فعل فردي منعزل لا ينبغي أن يكون ذريعة لتشويه سمعة مجتمع كامل.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>تشير تقارير إلى أن أكثر من 2000 جندي من الحرس الوطني يستعرضون في العاصمة واشنطن، حيث تعتبر هذه الوحدة جزءا من القوات المسلحة الأمريكية. وعادة ما تخضع لسيطرة الولايات، لكن يمكن للرئيس أيضا أن يتولى القيادة في ظروف معينة. بالنسبة للعاصمة واشنطن، التي ليست ولاية قائمة بذاتها، تنطبق عليها قواعد خاصة. ومنذ الصيف، كان هناك أكثر من 2000 من أفراد الحرس الوطني في المدينة، بعد أن أمرهم ترامب بالتوجه إلى هناك بسبب ما وصفه بارتفاع معدلات الجريمة. ويعتقد ترامب أن انخفاض الجرائم المسجل يعود إلى وجود الوحدات.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>إلا أن المدينة قد اتخذت إجراءات قانونية ضد الانتشار. حيث قضت قاضية اتحادية مؤخرا بأن استدعاء الحرس الوطني غير قانوني وطلبت إنهاء الانتشار. ومع ذلك، علقت قرارها لمدة ثلاثة أسابيع، مما يتيح لإدارة ترامب الطعن فيه. وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، قدمت الحكومة التماسا عاجلا لتعليق قرار القاضية. وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تبادل المتفاعلون الاتهامات، حيث قال بعضهم إن الحرس الوطني لم يكن ينبغي أن ينشر في واشنطن، مما جعلهم عرضة للخطر. من جهة أخرى، ألقى آخرون اللوم على خطاب أعضاء الكونغرس الديمقراطيين.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:paragraph –><p>تتسم الأجواء في العاصمة بالتوتر منذ الصيف، حيث شاركت وكالات اتحادية أخرى أيضا، مثل موظفي مصلحة الهجرة ICE، في عمليات قبض على مهاجرين في أحياء سكنية، مما أدى إلى احتجاجات ضد هذه العمليات التي اعتبرها كثيرون عشوائية. بينما كانت دوريات الحرس الوطني، خلافا لوكالة ICE، تركز على المناطق السياحية وتقدم خدمات مثل جمع القمامة. في البداية، كان أفراد الحرس الوطني غير مسلحين، لكن فيما بعد تم تسليحهم، وهناك تحذيرات من أن ذلك قد يزيد من تفاقم الوضع المتوتر بالفعل.</p><!– /wp:paragraph –>
<!– wp:heading {“level”:4} –><h4>العناوين المقترحة</h4><!– /wp:heading –>
<!– wp:list –><ul><li>اعتقال مشتبه به بإطلاق النار على الحرس الوطني في واشنطن 2</li><li>ترامب يتوعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأجانب بعد حادثة إطلاق النار 3</li><li>2,000 جندي من الحرس الوطني في واشنطن وسط توتر سياسي 4</li><li>حاكم ويست فيرجينيا يعلن وفاة جنديين في إطلاق النار 5</li><li>وأيضا، أصدر أمرا بإرسال نحو 500 جندي إضافي من الحرس الوطني إلى العاصمة</li></ul><!– /wp:list –>

