تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين مختلف الفصائل المسلحة والمجموعات المحلية التي تسعى إلى فرض نفوذها على مناطق متعددة داخل السويداء. ويشهد الإقليم توترات أمنية مستمرة تؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للسكان، الذين يعانون بالفعل من تداعيات الحرب المستمرة في سوريا.
يذكر أن حكمت الهجري يتمتع بنفوذ واسع بين أبناء الطائفة الدرزية، ويُنظر إليه كأحد الشخصيات المؤثرة في المشهد المحلي. وقد برز اسمه خلال السنوات الماضية في عدة محطات سياسية واجتماعية داخل المحافظة. وتشير مصادر محلية إلى أن تشكيله للفصيل العسكري يأتي ضمن محاولات لتعزيز موقعه وتحقيق أهداف استراتيجية خاصة.
في الوقت نفسه، يحذر مراقبون من أن تصاعد التسلح بين الفصائل المحلية قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات والصراعات المسلحة التي تهدد وحدة المحافظة واستقرارها. وتدعو جهات عدة إلى ضرورة ضبط الأوضاع وتوحيد الجهود للحفاظ على الأمن ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السكان.


