وأفادت المصادر بأن القوات الإسرائيلية دخلت القرية لفترة محدودة قبل أن تنسحب من المنطقة نفسها. ولم تصدر أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي حول هذه العملية حتى الآن. وتعد قرية الأصبح من المناطق التي تشهد تحركات عسكرية متقطعة بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الحدود مع هضبة الجولان.
وتشهد منطقة ريف القنيطرة توترات متزايدة بين القوات السورية والإسرائيلية منذ سنوات، حيث تتكرر عمليات التوغل والردود العسكرية بين الطرفين. وتراقب دمشق هذه التحركات عن كثب، معتبرة أن أي انتهاك للسيادة السورية يمثل اعتداءً على الأمن الوطني.
يأتي التوغل الأخير في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب سوريا، حيث تتواجد عدة فصائل مسلحة وقوات دولية. وتحرص إسرائيل على تنفيذ عملياتها بهدف استهداف مواقع تابعة لفصائل تعتبرها تهديداً لأمنها القومي. وعلى الرغم من ذلك، لم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية جراء التوغل في قرية الأصبح حتى الآن.
تواصل السلطات السورية متابعة التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية، وسط تحذيرات متكررة من مغبة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة.


