وشددت الخارجية على ضرورة التعاون بين الجهات المعنية لضمان إيصال المساعدات بشكل فعّال وسريع إلى المحتاجين، مع الالتزام بالقوانين والسياسات الوطنية. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة نتيجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية التي تشهدها تلك المناطق.
كما ناقش الحضور سبل تحسين آليات التنسيق بين الجهات السورية والأمم المتحدة لتفادي أي عقبات قد تعرقل عمليات الإغاثة، مع التركيز على تعزيز الشفافية وتبادل المعلومات. وأبدى الجانب الأممي استعداده الكامل للعمل ضمن الأطر التي تضمن وصول المساعدات دون تأخير أو عوائق.
يذكر أن محافظة السويداء تواجه تحديات إنسانية متعددة نتيجة النزاعات المستمرة وتأثيراتها على البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يستدعي تكثيف الدعم الدولي والمحلي لتخفيف المعاناة عن السكان. وتأتي هذه الجهود في سياق حرص الحكومة السورية على تأمين الظروف الملائمة لعمليات الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في المناطق الجنوبية.


