وأضاف البلعوس أن مثل هذه الأعمال تزرع الفتنة وتزيد من التوتر بين مكونات المجتمع المحلي، مشدداً على ضرورة احترام الرموز الدينية التي تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية والاجتماعية للسكان. وأشار إلى أن المحافظة تعيش حالة من الاستقرار النسبي رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها سوريا بشكل عام.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الخلافات بين بعض الفصائل المسلحة في محافظة السويداء، والتي شهدت في الآونة الأخيرة توترات متزايدة أثرت على الوضع الأمني والاجتماعي. وتعد السويداء منطقة ذات أهمية استراتيجية وسكانية خاصة للطائفة الدرزية، التي تحرص على الحفاظ على وحدتها ومقدساتها.
لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قبل فصائل الشيخ حكمت الهجري حول الحادثة، فيما يترقب السكان المحليون ردود فعل الجهات المعنية لتوضيح الملابسات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. وتبقى المحافظة بحاجة إلى جهود مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار وضمان حماية جميع مكوناتها الدينية والثقافية.


