جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن الإدارة الذاتية، حيث اعتبرت أن تأجيل الانتخابات في هذه المحافظات ينعكس سلباً على تمثيل سكانها ويحد من مشاركتهم السياسية. وأوضحت الإدارة أن هذا القرار يتجاهل الواقع السياسي والإداري الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تدير شؤونها بشكل مستقل ضمن إطار الإدارة الذاتية.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات بين السلطات المركزية والإدارة الذاتية التي تسعى لتعزيز دورها السياسي والاقتصادي في شمال وشرق البلاد. وتعد الحسكة والرقة من المناطق الرئيسية التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية، حيث شهدتا تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية والخدمية خلال السنوات الماضية.
من جانبها، لم تصدر دمشق توضيحات إضافية حول أسباب تأجيل الانتخابات في هذه المحافظات أو جدول زمني جديد لإجرائها. ويترقب المراقبون ردود فعل محلية ودولية على هذا القرار وتأثيره على العملية السياسية في سوريا بشكل عام.
يذكر أن الانتخابات البرلمانية السورية كانت مقررة في مناطق عدة من البلاد، لكن الظروف الأمنية والسياسية أدت إلى تأجيلها في بعض المحافظات، ما أثار جدلاً واسعاً حول مدى تمثيل مختلف الأطراف والمناطق في البرلمان المقبل.


