تعرض الفنان السوري عمر خيري لحادثة اعتداء شنيعة في مدينة الباب السورية، حيث تم قص شعره والكتابة على وجهه. أفادت المصادر أن الحادثة وقعت في وضح النهار، وأثارت حالة من الصدمة والاستنكار العام.
انتشرت مقاطع الفيديو التي توثق الحادثة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة من الغضب بين النشطاء والجمهور. وقد أدانت العديد من الجهات الثقافية والإعلامية هذا العمل الوحشي، داعية إلى محاسبة الجناة.
يعتبر الفنان عمر خيري واحدًا من الأصوات البارزة في الساحة الفنية السورية، ومعروف بمواقفه التي تنتقد الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. يذكر أن السياق الثقافي السوري قد شهد العديد من حوادث الاعتداء على الفنانين والمثقفين، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الأمني والاجتماعي.
تعد هذه الواقعة تذكيرًا مروعًا بتحديات العيش والتعبير الفني في مناطق النزاع، وتسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الفنانون في ممارسة حريتهم الإبداعية. تستمر ردود الفعل تجاه الحادثة في التصاعد، مع زيادة الدعوات لضمان سلامة الفنانين وحماية حقوق الإنسان.

